أبي داود سليمان بن نجاح
510
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ستين « 1 » ] ، [ عند قوله : يعمهون في الآية الأولى « 2 » من هذا الخمس « 3 » ] . وفي هذا الخمس من الهجاء : أفئدتهم كتبوه بغير صورة للهمزة « 4 » لسكون الفاء قبلها ، وأبصرهم « 5 » وطغينهم « 6 » مذكور مع « 7 » سائره . وكتبوا : ولتصغى بياء بعد الغين ، مكان الألف من أجل التاء الزائدة في أول الكلمة ، على ما أصلته قبل « 8 » : أن كل ما كان من ذوات الواو ، دخل عليه أحد « 9 » الزوائد الأربع : « الهمزة أو التاء أو الياء أو النون « 10 » ، فإنها « 11 » تصرف « 12 » إلى ذوات الياء ، وسائر ذلك « 13 » مذكور كله .
--> ( 1 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 2 ) وهو رأس الآية 111 الأنعام ، وهو منتهى الحزب باتفاق من غير خلاف . انظر : البيان 104 بيان ابن عبد الكافي 11 فنون الأفنان 273 جمال القراء 1 / 143 غيث النفع 114 . ( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ ، ب ، ج ، وما أثبت من : م . ( 4 ) سقطت من : ج ، وتقدم عند قوله : إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة . ( 5 ) تقدم عند قوله : وعلى أبصرهم في الآية 6 البقرة . ( 6 ) تقدم عند قوله : في طغينهم يعمهون في الآية 14 البقرة . ( 7 ) سقطت مع ما بعدها من : ه . ( 8 ) عند قوله : وإذا خلا في الآية 75 البقرة . ( 9 ) في ج : « عليها أحد » وفي ب : « عليه إحدى » . ( 10 ) الكلمات الثلاث معطوفة بالواو في : ج . ( 11 ) سقطت من : ه . ( 12 ) في ب ، ه : « تنصرف » وفي ج : « تتصرف » . ( 13 ) في ه : « ما فيها مذكور » .